المبتدع يحجب يوم القيامه عن. اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه

حديث ثوبان - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم — سئل عن شراب حوضه، فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان، يمدانه من الجنة، أحدهما: من ذهب، والآخر من ورق رواه مسلم ثم يليهم كل من كان له صَوْلة منهم بقرب الملوك فإنَّهم تناولوا أهل السُّنَّةِ بكل نَكالٍ وعذاب وقتل
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم في عهده بالبارك والصلاة والسلام على أصحابه مخاطر البدع الشيطان يحب البدع والمبدعين أكثر من الذنوب لما لهم من أضرار جسيمة وخطيرة ، وخطورة البدع أشد وأشد من أخطار المعاصي وخطر البدعة على الدين الإسلامي والمسلمين إذا انتشر بينهم

المبتدع يحجب يوم القيامة عن

يُخافُ على صاحبها سوء الخاتمة والعياذ بالله.

18
المبتدع يحجب يوم القيامة عن
ومن هنا قلنا: يبعد أن يتوب بعضهم لأنَّ الحديث يقتضي العموم بظاهره
حوض النبي صلى الله عليه وسلم
رواه مسلم ، قال الإمام النووي في شرحه: " معناه: أطرد الناس عنه غير أهل اليمن،
ما اثار البدع على الفرد والمجتمع
وسبب بعده عن التوبة: أنَّ الدخول تحت تكاليف الشريعة صعبٌ على النفس لأنَّه أمرٌ مخالف للهوى، وصادٌ عن سبيل الشهوات، فيثقل عليها جداً لأنَّ الحق ثقيل، والنفس إنَّما تنشط بما يوافق هواها لا بما يخالفه، وكل بدعة فللهوى فيها مدخل، لأنَّها راجعة إلى نظر مخترعها لا إلى نظر الشارع، والمبتدع لا بد له من تعلُّقٍ بشبهةِ دليل ينسبها إلى الشارع، ويدَّعِي أنَّ ما ذكره هو مقصود الشارع، فصار هواه مقصوداً بدليل شرعي في زعمه، فكيف يمكنه الخروج عن ذلك وداعي الهوى مستمسك بحسن ما يتمسك به؟ وهو الدليل الشرعي في الجملة
لأنَّ المبتدع مع كونه مُصِرَّاً على ما نُهِيَ عنه يزيد على المُصِرِّ بأنه معارضٌ للشريعة بعقله، غير مُسَلِّمٍ لها في تحصيل أمرِه، معتقداً في المعصية أنها طاعة، حيث حسَّن ما قبَّحه الشارع، وفي الطاعة أنها لا تكون طاعة إلا بضميمة نظره، فهو قد قبَّح ما حسَّنه الشارع، ومن كان هكذا فحقيق بالقرب من سوء الخاتمة إلا ما شاء الله وهذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه، مجازاة لهم بحسن صنيعهم وتقدمهم في الإسلام،
اختلاف الروايات في سعة الحوض والجمع بينها اختلفت الروايات في تحديد سعة الحوض ومساحته، فبعض الروايات ذكرت أن حوضه - صلى الله عليه وسلم- أبعد من أيلة إلى عدن وعدن معروفة، أما "أيلة" فهي مدينة بالشام على ساحل البحر، وتطلق أيضا: على جبل ينبع بين مكة والمدينة

المبتدع يحجب يوم القيامة عن

.

30
المبتدع يحجب يوم القيامة عن
ولا يعني كون الأنصار والمهاجرين هم أول واردي حوضه - صلى الله عليه وسلم — أن غيرهم لا يرده، غير أنهم - في الجملة - قلة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم — قال: بينا أنا قائم، فإذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: إلى أين ؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم ؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، قال: هلم، قلت: إلى أين ؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم ؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم رواه البخاري ، قال الحافظ في الفتح :" قوله: فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم، يعني: من هؤلاء الذين دنوا من الحوض، وكادوا يردونه، فصدوا عنه، والهمل بفتحتين الإبل بلا راع،
ما اثار البدع على الفرد والمجتمع
وهذا النفي يقتضي العموم بإطلاق، ولكنه قد يحمل على العموم العادي، إذ لا يبعد أن يتوب عما رأى ويرجع إلى الحق، كما نُقِل عن عبدالله بن الحسن العنبري، وما نقلوه في مناظرة ابن عباس الحرورية الخارجين على عليّ رضي الله عنه، وفي مناظرة عمر بن عبد العزيز لبعضهم
المبحث الثالث: خطورة البدعة وآثارها السيئة
وذكرت بعض الروايات أن سعة الحوض، كما بين المدينة وصنعاء وهذا في رواية البخاري عن حارثة بن وهب - رضي الله عنه -
وفي رواية أخرى للبخاري عن ابن عمر ، قدرت ما بين ناحيتيه كما بين جرباء وأذرح وجربى بالقصر من بلاد الشام، وأذرح بالحاء مدينة من أدنى الشام، ويقال: أنها فلسطين قال تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ {يس:79}، ويقول: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ {المؤمنون:16}
من حديث أنس رضي الله عنه وعد من الإحداث، الاستنان بسنة سوء لم تكن

المبتدع يحجب يوم القيامه عن

في القرآن الكريم قد تم ذكره.

اول ما يقضى بين الناس يوم القيامه
لما رُوِيَ عن الحسن أنَّه قال: صاحب البدعة ما يزداد لله اجتهاداً، صياماً وصلاة، إلا ازداد من الله بعداً
مراجعه توحيد صف سادس
مراجعه توحيد صف سادس
من هو المبتكر البدع خلق أشياء لا أصل لها في دين الإسلام ، سواء في القرآن الكريم أو في السنة النبوية الشريفة ، والتي لها مخاطر كثيرة على الإسلام والمسلمين